هذه قلعة تضمن الفوائد الفقهية والعلوم الشرعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أول الرماة في سبيل الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 4443
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: أول الرماة في سبيل الله    الخميس يونيو 09, 2016 12:43 pm


أول الرماة في سبيل الله



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إنه الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أحد السابقين إلى
الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة.



رؤيا سبب إسلامه



كان سعد قد رأى وهو ابن سبع عشرة سنة في منامه أنه يغرق في بحر الظلمات،
وبينما هو يتخبط فيها، إذ رأى قمرًا، فاتبعه، وقد سبقه إلى هذا القمر ثلاثة،
هم: زيد بن حارثة، وعلي بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق، ولما طلع الصباح سمع أن
رسول الله يدعو إلى دين جديد؛ فعلم أن هذا هو القمر الذي رآه؛ فذهب على الفور؛
ليلحق بركب السابقين إلى الإسلام.


ثــــــورة أمــــــــــــــــــه

وتظهر روعة ذلك البطل عندما حاولت أمه مرارًا أن ترده عن طريق الإيمان عبثًا،
فباءت محاولاتها بالفشل أمام القلب العامر بالإيمان، فامتنعت عن الطعام
والشراب، ورفضت أن تتناول شيئًا منه، حتى يرجع ولدها سعد عن دينه، ولكنه قال
لها: أماه إنني أحبك، ولكن حبي لله ولرسوله أكبر من أي حب آخر.
وأوشكت أمه على الهلاك، وأخذ الناس سعدًا ليراها عسى أن يرق قلبه، فيرجع عما في
رأسه، فيقول لها سعد: يا أماه، تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسًا
نفسًا، ما تركت ديني فإن شئت كلي، وإن شئت لا تأكلي، وعندها أدركت الأم أن
ابنها لن يرده عن دينه شيء ، فرجعت عن عزمها، وأكلت، وشربت
لينزل وحي الله -عزوجل- يبارك ما فعل سعد، قال تعالى:
(وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) [لقمان: 15].



أحــــدالعشـــــرة المبشريــــن بالجنة

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم يجلس بين نفر من أصحابه ، فرنا ببصره الى الأفق في إصغاء من يتلقى همسا وسرا ، ثم نظر في وجوه أصحابه وقال لهم يطلع عليك
م الآن رجل من أهل الجنة وأخذ الصحاب يتلفتون ليروا هذا السعيد ، فإذا سعد بن أبي وقاص آت وقد سأله عبدالله بن عمرو بن العاص أن يدله على ما يتقرب به الى الله من عبادة وعمل فقال له لا شيء أكثر مما نعمل جميعا ونعبد ، غير أني لا أحمل لأحد من المسلمين ضغنا ولا سوءا




أول سهـــم رمي في الاســلام
بعثه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في سرية عبيدة بن الحارث -رضي الله عنه- الى ماء بالحجاز أسفل ثنية المرة فلقوا جمعا من قريش ولم يكن بينهم قتال ألا أن سعد قد رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام


غزوة أحـــــــــــــــــــــد
وشارك في أحد وتفرق الناس أول الأمر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف سعد يجاهد ويقاتل فلما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرمي جعل يحرضه ويقول له يا سعد ارم فداك أبي وأمي ) وظل سعد يفتخر بهذه الكلمة طوال حياته ويقول ما جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأحد أبويه الا لي وذلك حين فداه بهما وكانت ابنته عائشة بنت سعد تباهي بذلك وتفخر، وتقول: أنا ابنة المهاجر الذي فداه رسول الله يوم أحد بالأبوين.

وذات يوم، مرض سعد، فأتاه رسول الله ليزوره، ويطمئن عليه؛ فتساءل سعد قائلاً:
إن قد بلغ بي من الوجع، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة، أفأتصدق بثلثي مالي؟
فقال له النبي لا، فقال سعد: بالشطر ، قال النبي لا ، ثم قال "الثلث،
والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس،
وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في فيّ امرأتك" [متفق عليه].

ذريتـــــــــــــه

*وقد رزق الله سعدًا الأبناء، فكان له إبراهيم، وعامر، وعمر، ومحمد، وعائشة.

حب الرســـــــول لــــه



*وقد كان رسول الله يحب سعدًا، فعن جابر قال: كنا مع رسول الله، إذ أقبل سعد،


فقال "هذا خالي، فليرني امرؤ خاله" [الترمذي والطبراني وابن سعد].


الدعــــــوة المجــــــابـــة


وكان سعد مستجاب الدعوة أيضًا، فقد دعا له النبي ( قائلا: "اللهم استجب لسعد إذا دعاك" [الترمذي]

إمـــــــارة الكوفــــــــة

وعين سعد أميرًا على الكوفة، أثناء خلافة الفاروق عمر - رضي الله عنه- الذي
كان يتابع ولاته ويتقصى أحوال رعيته، وفي يوم من الأيام اتجه عمر - رضي الله
عنه- إلى الكوفة ليحقق في شكوى أهلها أن سعدًا يطيل الصلاة، فما مر عمر بمسجد
إلا وأحسنوا فيه القول، إلا رجلا واحدًا قال غير ذلك، فكان مما افتراه على سعد:
أنه لا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية، ولا يسير بالسرية - يخرج بالجيش-
فدعا سعد عليه قائلاً: اللهم إن كان كاذبًا، فأعم بصره، وأطل عمره، وعرضه
للفتن، فكان ذلك الرجل يمشي في الطريق، ويغمز الجواري، وقد سقط حاجباه من عينيه
لما سئل عن ذلك قال: شيخ مفتون، أصابته دعوة سعد.
وذات يوم سمع سعد رجلاً يسب عليّا وطلحة والزبير، فنهاه فلم ينته، فقال سعد
للرجل: إذن أدعو عليك؛ فقال الرجل: أراك تتهددني كأنك نبي ، فانصرف سعد، وتوضأ،
وصلى ركعتين، رفع يديه، وقال: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقوامًا
سبقت لهم منك الحسنى ، وأنه قد أسخطك سبه إياهم ، فاجعله آية وعبرة ، فلم يمر
غير وقت قصير حتى خرجت ناقة هوجاء من أحد البيوت، وهجمت على الرجل الذي سب
الصحابة ، فأخذته بين قوائمها، وما زالت تتخبط حتى مات.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معركــــــة القادســـــــية والمدائـــــــن



وحينما اشتد خطر الفرس على حدود الدولة الإسلامية أرسل إليهم الخليفة


عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- جيشًا بقيادة سعد بن أبي وقاص، ليقابلهم سعد في
معركة القادسية، واشتد حصار المسلمين على الفرس وأعوانهم، حتى قتل الكثير منهم،
وعلى رأسهم القائد رستم، ودب الرعب في باقي جنود الفرس، فكان النصر العظيم
للمسلمين يوم القادسية، ولم يكن لسعد هذا اليوم فقط في قتال الفرس، بل كان هناك
يوم مجيد آخر للمسلمين تحت قيادته، في موقعة المدائن، حيث تجمع الفرس في محاولة
أخيرة للتصدي لزحف المسلمين، وأدرك سعد أن الوقت في صالح الفرس، فقرر أن
يهاجمهم فجأة، وكان نهر دجلة قد امتلأ عن آخره، في وقت الفيضان، فسبحت خيول
المسلمين في النهر وعبرته إلى الضفة الأخرى لتقع المواجهة، ويحقق المسلمون

نصرًا كبيرًا.




أصحاب الشورى



وعندما طعن أبو لؤلؤة المجوسي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ، اختار عمر ستة

من المسلمين ليتم اختيار خليفة منهم، وأخبر عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم

مات وهو عنهم راض، وكان من هؤلاء الستة سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه ، حتى
قال عمر: لو كنت مختارًا للخلافة واحدًا، لاخترت سعدًا، وقال لمن حوله : إن

وليها سعد فذاك، وإن وليها غيره فليستعن بسعد، فكان عثمان بن عفان يستعين به في كل أموره.




موقفـــــــــه من الفتنـــــــة




وحدثت الفتنة آخر أيام الإمام علي - رضي الله عنه- فكان سعد بعيدًا عنهم ،



واعتزلها، وأمر أهله وأولاده ألا ينقلوا إليه شيئًا من أخبارها.
وعندما جاءه ابنه عامر يطلب منه أن يقاتل المتحاربين ويطلب الخلافة لنفسه، قال
سعد في شفافية المسلم الصادق: أي بني، أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسًا؟
لاوالله حتى أعطي سيفًا، إن ضربت به مسلمًا نبا عنه (أي لم يصبه بأذى)،
وإن ضربت به كافرًا قتله،
ولقد سمعت رسول الله يقول: "إن الله يحب الغني الخفي التقي"[أحمد ومسلم].






وفـــــــــــــــــــــــــاته




*وفي سنة (55هـ) أوصى سعد أهله أن يكفوه في ثوب قديم، كان عنده، وياله من ثوب

يشرف به أعظم أهل الأرض، قال لهم: لقد لقيت المشركين فيه يوم بدر، ولقد ادخرته لهذا اليوم.

وتوفي رحمة الله عليه بالعقيق، فحمل على الأعناق إلى المدينة، ودفن بها ليكون
آخر من مات من العشرة المبشرين بالجنة وآخر من مات من المهاجرين
رضى الله عنه وعن الصحابة أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ddd333ooo.rigala.net
 
أول الرماة في سبيل الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعةالرقية الشرعية والعلوم الاسلامية00201023063442 :: منتدى قصص وحياة الصحابة-
انتقل الى: