هذه قلعة تضمن الفوائد الفقهية والعلوم الشرعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطب الأعياد..............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 4443
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: خطب الأعياد..............   السبت يوليو 02, 2016 11:46 pm

خطب الجمعة
خطب الأعياد



بسم الله الرحمن الرحيم
الخطبة الأولى:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
عيد الفطر :
تكبيرات العيد :
أيها الإخوة الكرام ، نحن في عيد الفطر ، وعيد الفطر وتكبيراته وردت في القرآن الكريم ، قال تعالى :
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىوَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍفَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَوَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَؤ﴾
( سورة البقرة)
حقائق مهمة :
الحقيقة الأولى : من لم يغلب على ظنه أن الله غفر له بعد رمضان ففي صومه خلل :
أيها الإخوة الكرام ، ورد أنه من وقف في عرفات ، ولم يغلب على ظنه أن الله غفر له فلا حج له ، يقاس على هذه المقولة أنه من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، وقام رمضان إيماناً واحتساباً ، ولم يغلب على ظنه أن الله أعتقه من النار ، وأن الله غفر له كل ما كان منه فيما بينه وبين الله ففي الصيام خلل ، هذه الحقيقة الأولى .
الحقيقة الثانية : التكبير بين الحقيقة ومجرد التلفظ :
الحقيقة الثانية أيها الإخوة ، أننا في العيد نكبر ، وكذلك في عيد الأضحى ، ولكن هذه الكلمات العظيمة في الإسلام كأن في آخر الزمان فرغت من مضمونها .
ما معنى : الله أكبر ؟
معنى التكبير وحقيقته :
أولاً أيها الإخوة ، هناك لسان المقال ، وهناك لسان الحال ، ويكون بين اللسانين بونٌ شاسع .
المعنى الأول :
معنى : الله أكبر ، أي : أن الله سبحانه وتعالى لا يعرفه أحد إلا هو ، لا يعرف الله إلا الله ، فمهما عرفت عن الله ، مهما تبحرت في العلم بالله ، مهما درست أسماء الله الحسنى ، مهما سعيت فلن تعرف الله المعرفة التي يستحقها ، لأنه لا يعرف الله إلا الله ، بل إن الأنبياء جميعاً ما عرفوا الله المعرفة التي ينبغي ، بل إن سيد الأنبياء والمرسلين ، بل إن سيدنا محمد عليه أتم الصلاة والتسليم الذي بلغ سدرة المنتهى ، أعلى مخلوق عرف الله ، لكن المعرفة الحقيقة ليست لأحد من البشر ، هذا معنى الله أكبر ، فإذا قلت : الله أكبر ، أي : الله أكبر مما عرفت ، مهما عرفته ، مهما أقبلت عليه ، مهما تبحرت في العلم فلن تصل إلى المعرفة التي يستحقها الله عز وجل ، هذا المعنى الأول .
المعنى الثاني :
الحقيقة المُرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح :
ولكن أيها الإخوة ، المعنى الثاني هو الخطير ، الإنسان يقول : الله أكبر ، في العيدين ، ولن أحابيكم ، وسأقول الكلام الذي هو الحقيقة المُرّة :
الذي يغش المسلمين ، ويؤذيهم في صحتهم ، أو يبتز أموالهم ، أو يأخذ منهم ما لا يستحق عن طريق الغش ، الذي يغش المسلمين ما قال : الله أكبر ، ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة ، لماذا ؟ لأنه رأى من دون أن يشعر أن هذا المبلغ الذي أخذه ظلماً وعدواناً على حساب صحة المسلمين أكبر عنده من الله ، إذاً : هو حينما يقولها كاذب .
الذي يطيع مخلوقاً كائناً من كان ، ويعصي خالقاً ما قال : الله أكبر ، ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة .
الذي يلقي الرعب في قلوب الناس بابتزاز أموالهم ما قال : الله أكبر ، ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة .
الذي يأخذ ما ليس له ، وهو يعلم ما قال : الله أكبر ، ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة .
أيها الإخوة الكرام ، دعونا من لسان المقال ، ففي العالم الإسلامي في المليار وخمسمئة مليون مسلم لا تجد أحدا ينكر ما علم من الدين بالضرورة ، ولكن أفعال المسلمين لا تنبئ بذلك ، فالذي يرضي زوجته في معصية في خروجها بثياب فاضحة ، ويأتي المسجدَ ، ويقول : الله أكبر ، ما قال : الله أكبر ، ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة ، لأنه رأى بعقله الباطن أن إرضاء زوجته أكبر عنده من إرضاء الله عز وجل .
سامحوني ، الحقيقة المُرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح ، لأن الله تخلى عنا ، وصل المسلمون إلى القاع ، وصلوا إلى حد لا يأبه لهم ، تسمع في الأخبار كل يوم خبر مئة قتيل ، أو مئتي قتيل ، صار الخبر عاديا جداً ، إنسان يؤسَر من الأقوياء تقوم الدنيا ولا تقعد ، وخمسمئة قتيل كل يوم ، ولا أحد يتكلم ، ولا اعتراض ، ولا تنديد ، ولا استنكار ، شيء طبيعي ، هان أمر الله علينا فهنّا على الله ، كلمات الإسلام الكبرى فقدت مضمونها ، ومن ذلك : معنى الله أكبر .
والله أيها الإخوة الكرام ، الغش في البيع والشراء بشكل لا يوصف ، والذين يغشون يأتون إلى المساجد يوم العيد ، ويقولون : الله أكبر ، ووالله ما قالوها ولا مرة ، لأنهم رأوا أن هذا الربح من الغش أكبر عندهم من الله ، هذه الحقيقة ، هان أمر الله علينا فهنّا على الله ، فإلى متى نردد هذه الكلمات ؟ لا إله إلا الله ، كلمة التوحيد فرغت من مضمونها .
هل ترى أن الله بيده كل شيء ؟
هل ترى أن رزقك بيد الله لا عن طريق الكذب والغش والخداع والتدليس ؟
هل ترى أن الفعال هو الله ، فلا تنافق ، هل ترى أن الأمر كله بيد الله ، فلا تعلق الأمل بغير الله ؟
هذا معنى الله أكبر ، الله أكبر من كل شيء ، هل ترى رزقك بيد الله وحده ، فلا تفعل شيئاً يفعله معظم الناس .
مسلمون كثيرون وكلاء شركات ، يأتي وكيل الشركة ، يأتي مندوب الشركة فيأخذونه إلى مطعم ، ويطلب الخمر ، فيقدموه له ، وفي يوم العيد يأتون إلى المسجد ، ويقولون : الله أكبر ، والله ما قالها ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة .
الذي يحرم البنات من الإرث ، وهو شرع الله عز وجل والله ما قال : الله أكبر ، ولا مرة ، ولو رددها بلسانه ألف مرة .
(( إن الرجل ليعبد الله ستين عاماً ، ثم يضر في الوصية فتجب له النار ))
[ ورد في الأثر ]
أين نحن ؟ نعيش ظلما لا يعلمه إلا الله في الأُسر ، ظلما الأزواج ، ظلما الأولاد ، حرمان البنات ، ظلم الشركاء ، كلمة الله أكبر تنهد لها الجبال ، قال تعالى :
﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ ﴾
( سورة الحشر)
تقول : الله أكبر ، ترى أن هذا الكسب الحرام أكبر من الله ، ترى أن هذا الموقف المنافق هو المناسب ، وهو الحكمة ، وهو الذي يسلمك ، ومن أعان ظالماً سلطه الله عليه ، لا ترى أن الله معك ، قال تعالى :
﴿ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى * قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
( سورة طه)
فرعون وما أدراكم ما فرعون ، وإذا كان الله معك فمن عليك ؟ وإذا كان عليك من معك ؟
وفي الأثر : " ما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي أعرف ذلك من نيته ، فتكيده أهل السماوات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا ، و ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا جعلت الأرض هوياً تحت قدميه ، وقطعت أسباب السماء بين يديه " .
أين التوحيد ، أين رؤيتك أنه لا إله إلا الله ، ولا معطي ، ولا مانع ، ولا معز ، ولا مذل ، ولا رافع ، ولا خافض ، ولا ضار ، ولا نافع إلا الله .
أيها الإخوة الكرام ، ألم يخطر في بال أحدكم ما الأسباب التي دعت إلى أن نكون في الحضيض ؟ هناك خلل خطير في عقيدتنا وفي سلوكنا وفي عاداتنا وتقاليدنا ، كيف يكون رمضان شهراً اجتماعياً شهر الولائم شهر الشاشة فقط ، أين العبادات أين الصلح مع الله أين التوبة النصوح أين القرآن الكريم ؟ كان عليه الصلاة والسلام قرآناً يمشي ، السيدة عائشة سئلت عن خلقه قالت كان خلقه القرآن .
أين هذا المسلم المتمسك الملتزم الوقاف عند حدود الله الذي لا تأخذه في الله لومة لائم .
أيها الإخوة الكرام ، دققوا فيما سأقول أعيدها للمرة الأخيرة ، من قال : الله أكبر ، ورأى أن شيئاً أكبر عنده من الله ، مادة ، أو مالاً ، أو إرضاء إنسان ، أو موقفاً سليماً ، لا يرضي الله ، موقف ، أو مال ، أو إنسان ، إن رأيت إرضاءه أكبر من الله فما قلتها ولا مرة ، ولو رددتها بلسانك ألف مرة ، هذه النقطة الأولى .
النقطة الثانية ، الله عز وجل يقول :

( سورة الأنفال)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ddd333ooo.rigala.net
 
خطب الأعياد..............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعةالرقية الشرعية والعلوم الاسلامية00201023063442 :: منتدى ملتقى اهل الفكر-
انتقل الى: