هذه قلعة تضمن الفوائد الفقهية والعلوم الشرعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ملة أبينا إبراهيم :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 4443
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: ملة أبينا إبراهيم :   السبت يوليو 02, 2016 11:55 pm

اتباع ملة أبينا إبراهيم :
وبعد: فيا أيها الأخوة الكرام يقول الله جلّ جلاله في كتابه العزيز:
﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾
[ سورة الحج]
أيها الأخوة الكرام، وردت ملة إبراهيم في القرآن الكريم في آيات كثيرة، وقد أمرنا الله جل جلاله أن نتبع ملة أبينا إبراهيم، لأنه هو الذي سمانا المسلمين من قبل كما وردت هذه الفكرة في تلك الآية، فما ملة أبينا إبراهيم؟.
من ملة أبينا إبراهيم :
1 ـ أنه كان شرعة و منهاجاً و دستوراً :
أيها الأخوة الكرام، آيات عديدة من كتاب الله تتحدث عن ملة إبراهيم، من هذه الآيات:
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾
[ سورة النحل]
أيها الأخوة، الأمة هي الشرعة والطريقة، أي إن إبراهيم كان منهجاًَ، كان شريعة، كان دستوراً، فكل من اتبعه وصل إلى الله، ووصل إلى سعادة الدنيا، وسعادة الآخرة.
وقال بعضهم: الأمة الجماعة، فالمؤمن إذا اتبع منهج الله عز وجل، وأقام الإسلام في بيته، وفي عمله، وأخلص لربه، التفت القلوب من حوله، فكان أمة، كان في قلوب الآخرين، كان في مشاعرهم، كان في عواطفهم، كان في أعلى درجات المحبة.
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾
كان شرعة، وكان منهاجاً، وكان جماعة، وقال بعض العلماء: إن إبراهيم كان أمة أي جامعاً لكل أنواع الخير، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الله عز وجل، يقيم شرع الله، يقبل على الله، ينقطع له، وقال بعضهم: "أم الشيء أصله وعماده، فإن إبراهيم كان أمة أي كان أصلاً من أصول الدين"، ثم قال بعض العلماء أيضاً: "إن إبراهيم كان أمة أي كان رجلاً لا نظير له".
يروى أن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن معاذاً كان أمة، قانتاً لله حنيفاً، فقال: ابن جرير بإسناده عن الشعبي: غلط أبو عبد الرحمن، قال: إن معاذاً كان أمةً، ولم يقل إن إبراهيم كان أمة، فأجابه ابن مسعود قال: إن معاذاً كان يعلم الناس الخير، وإن إبراهيم كان مطيعاً لله تعالى، كان إمام هدى تتبع سنته، وتتبع طريقته في معرفة ربه، وفي الدعوة إلى ربه.
فالقرآن الكريم فيه آيات كثيرة تتحدث عن ملة سيدنا إبراهيم، وملة سيدنا إبراهيم شرحت في آيات منها:
﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً ﴾
2 ـ أنه أوتي الحجة :
أيها الأخوة الكرام، ومن ملة إبراهيم:
﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴾
[ سورة الأنعام]
ما اتخذ الله ولياً جاهلاً لو اتخذه لعلمه، لابد للمؤمن من حد أدنى من الحجة، لأن هذا الدين دين الله، ولأن هذا الدين من عند الله، والله سبحانه وتعالى هو الذي أودع في الإنسان العقل، وهو:
﴿ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
[ سورة الكهف الآية: 1]
فإن لم يملك المؤمن الحجة فمن يملكها إذاً؟ إن لم يملك المؤمن الحجة على أعداء الله من يملكها إذاً؟ من ملة أبينا إبراهيم أنه أوتي الحجة.
3 ـ أنه كان يتبرأ من كل معصية وكل ذنب :
أيها الأخوة الكرام، ومن ملة أبينا إبراهيم أنه كان يتبرأ من كل معصية، وكل ذنب، وكل شرك.
﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾
[ سورة الممتحنة]
من هوي الكفرة حشر معهم، ولا ينفعه عمله شيئاً.
4 ـ موالاة المؤمنين و البراءة من المشركين :
من ملة أبينا إبراهيم أن توالي المؤمنين، وأن تتبرأ من المشركين، أن توالي الطائعين، وأن تبتعد عن العاصين، من أقام مع المشركين فقد برئت منه ذمة الله، هذا من ملة أبينا إبراهيم.
5 ـ أنه أوتي الرشد :
ومن ملة أبينا إبراهيم أنه أوتي الرشد، وهذا أعظم عطاء إلهي.
﴿ وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴾
[ سورة الأنبياء]
حجة، ورشد، وطاعة، وأمة، هذه ملامح ملة أبينا إبراهيم.
6 ـ أنه كشف الله له بعض الحقائق :
ملة أبينا إبراهيم من خصائصها: أن الذي يسير على منهجه ويتبع ملته يكشف الله له بعض الحقائق.
﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴾
[ سورة الأنعام]
7 ـ الطاعة :
أيها الأخوة الكرام، ملة أبينا إبراهيم الطاعة.
﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً ﴾
[ سورة البقرة الآية: 124]
متى جعله إماماً؟ حينما أتم كلمات الله عز وجل:
وعالم بعلمه لم يعملن معذب من قبل عباد الوثن
***
الطاعة الطاعة أيها المؤمنون، المرء يقيّم عند ربه لا بأقواله ولكن بأفعاله، أنا لست عند كلام الحكيم، ولكن عند همه وهمته.
العاقل من كان مستعداً للقاء الله عز وجل قبل أن يأتيه الموت :
العاقل من كان مستعدا للقاء الله
أيها الأخوة الكرام، سيدنا إبراهيم عليه السلام اصطفاه الله في الدنيا.
﴿ وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
[ سورة البقرة]
سيدنا إبراهيم عليه السلام :
﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾
[ سورة البقرة]
ولهذه الآية لفتة رائعة،
﴿ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾
فهل الموت بيدنا يا رب؟ كيف تأمرنا ألا نموت إلا ونحن مسلمون؟ وهل الموت بيدنا؟ قال العلماء:
﴿ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾
بمعنى أن الموت يأتي فجأة، فلا يأتيكم الموت إلا وأنتم مستعدون للقاء الله عز وجل، لذلك ورد في الحديث الشريف:
(( من عدّ غداً من أجله فقد أساء صحبة الموت))
[ شعب الإيمان عن أنس]
الموت يأتي بغتةً والقبر صندوق العمل
***
﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾
[ سورة البقرة الآية: 258]
بيد الله الحياة والموت، بيد الله الرزق، وكلمة الحق لا تقطع رزقاً ولا تقرب أجلاً.
﴿ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾
[ سورة البقرة]
آية دقيقة تلخص ملة أبينا إبراهيم :
وأوصاني بالصلاة والزكاة
أيها الأخوة الكرام، آية دقيقة تلخص ملة أبينا إبراهيم قال الله تعالى:
﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾
[ سورة النساء الآية: 125]
الدين كله يضغط بكلمتين.
﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ والزَّكَاةِ ﴾
[ سورة مريم الآية: 31]
الصلاة اتصال بالحق، والزكاة إحسان إلى الخلق، وهذه الآية تؤكد هذا المعنى:
﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً ﴾
[ سورة النساء]
آيات كثيرة كما ترون تأمرنا أن نتبع ملة أبينا إبراهيم، الذي كان مطيعاً لله، كان حنيفاً، معنى حنيفاً أي مائلاً بقلبه إلى الله، مائلاً إلى الله مبتعداً عمن سواه.
لذلك قال العلماء: لا تكون العبادة عبادةً إلا إذا رافقها حب، من أطاع الله ولم يحبه ما عبده، ومن أحبه ولم يطعه ليس عابداً له.
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ذاك لعمري في المقال بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعتـه إن المحب لمـن يحب يطيع
* * *
على الإنسان أن يأخذ بالأسباب ثم يتوكل على رب الأرض والسموات :
توكل سيدنا ابراهيم على الله حينما ألقي في النار
أيها الأخوة الكرام، ورد في رياض الصالحين عن ابن عباس أيضاً رضي الله عنه قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه والسلام حينما ألقي في النار"، حسبي الله ونعم الوكيل، أي يكفيني الله عز وجل، هو يدافع عني، هو يأخذ بيدي، هو ينصرني، هو يرحمني، حسبي الله ونعم الوكيل.
لذلك ورد في السيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حكم بين رجلين، فالذي حكم عليه تولى وهو يقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال يا هذا:
((إِن الله يَلُومُ على العَجْز))
[أخرجه أبو داود عن عوف بن مالك]
هناك فرق بين فقر الكسل وفقر القدر
وهذا درس بليغ للمسلمين جميعاً، التواكل الضعف، التسيب، الإهمال، قال بعض العلماء هذا يؤدي إلى الفقر، ولكنه فقر الكسل لا فقر القدر، فرق كبير بين فقر الكسل وبين فقر القدر، فقر الكسل الإهمال، عدم الإتقان، عدم السعي، عدم التدبير، التواني، التكاسل، التقصير، هذا كله من العجز، قال عليه الصلاة والسلام:
((إِن الله يَلُومُ على العَجْز ولكن عليكَ بالكَيْس))
[أخرجه أبو داود عن عوف بن مالك]
أي بالتدبير، أن تأخذ بالأسباب ثم تتوكل على رب الأرض والسموات.
أيها الأخوة قال عليه الصلاة والسلام:
((فإِذا غَلَبَك أَمر، فقل حَسبيَ الله ونعم الوكيل))
[أخرجه أبو داود عن عوف بن مالك]
لا تقل هذه الكلمة إلا حينما يغلبك أمر، هذا درس لكل المسلمين، يجب أن نأخذ بالأسباب وبعدها نتوكل على رب الأرباب، يجب أن ندبر أمورنا، يجب أن ننظر في عاقبة أمرنا، يجب أن نأخذ بكل الأسباب التي تعيننا على بلوغ أهدافنا، وإلا كنا متواكلين.
فقال ابن عباس رضي الله عنه: "حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حينما ألقي في النار"، متى قالها؟ حينما ألقي في النار، حينما غُلب على أمره، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم:
﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ﴾
[ سورة آل عمران الآية: 173]
كما جمع للمسلمين اليوم.
﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾
[ سورة آل عمران]
وقد ورد في رياض الصالحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( لَقِيتُ ليلة أُسرِيَ بي إبراهيمَ، فقال لي:
[ يا محمدُ ]
أَقْرِئْ أُمَّتكَ مني السلامَ وَأخْبِرهم: أَن الجنةَ طَيِّبَةُ التُّربة، عَذْبةُ الماء، وأنها قِيعانٌ، وأَنَّ غِراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ))
[الترمذي عن ابن مسعود]
هذه الباقيات الصالحات، أن تسبحه، أن تنزهه، أن تمجده، أن تكبره، أن تقول: الله أكبر ونحن في العيد ولاسيما في عيد الأضحى المبارك، نختم صلواتنا بالله أكبر.
من مظاهر تخلف المسلمين أن كلمات الحق فرغت من مضمونها :
أيها الأخوة الكرام ذكرت هذا قبل يومين: من قال: الله أكبر ألف مرة، وعصا ربه، أطاع مخلوقاً وعصا ربه، فهو ما قالها ولا مرة ولو نطق بها ألف مرة، من قال: الله أكبر ألف مرة ولم يقم الإسلام في بيته فكأنه ما قالها ولا مرة، من قال: الله أكبر ألف مرة ورأى أن معصية الله عز وجل أربح له ما قالها ولا مرة.
فيا أيها الأخوة الكرام، من مظاهر تخلف المسلمين أن هذه الكلمات الكبيرة كلمات الحق فرغت من مضمونها، وأصبحت لا تعني شيئاً، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
8 ـ أنه كان في أعلى درجات العبودية لله :
أيها الأخوة الكرام، ملة أبينا إبراهيم كان في أعلى درجات العبودية لله.
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ﴾
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ddd333ooo.rigala.net
 
ملة أبينا إبراهيم :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعةالرقية الشرعية والعلوم الاسلامية00201023063442 :: منتدى ملتقى اهل الفكر-
انتقل الى: