هذه قلعة تضمن الفوائد الفقهية والعلوم الشرعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ]استعدادات الأسر العربية لاستقبال عيد الفطر المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 4443
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: ]استعدادات الأسر العربية لاستقبال عيد الفطر المبارك   الإثنين يوليو 04, 2016 11:29 pm

استعدادات الأسر العربية لاستقبال عيد الفطر المبارك

Whatsapp
Vorlesen mit webReader
في مصر يجهزون «الكعك» وفي الجزائر «المقروط» –
على الرغم من اختلاف العادات والتقاليد بين الدول العربية، إلا أن معظمها يجتمع ويتقارب فيما يتعلق بعادات استقبال عيد الفطر المبارك، فالحلوى والكعك عادة ما يزينون بها البيوت العربية في انتظار الصائمين بعد شهر رمضان المبارك، لذا نعرض لكم أهم أشهر العادات التي تقوم بها بعض البلدان العربية وذلك بحسب ما جاء في «موسوعة المسافر»:

مصر

تنبعث خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان في بيوت الأسر المصرية رائحة الكعك، والذي تتفنن النساء في عمله مع الحلويات والمعجنات الأخرى التي تقدم للضيوف من الأقارب والأصدقاء ابتهاجا بقدوم عيد الفطر.
ويعد الكعك من أبرز مظاهر الاحتفال، ويتكون من دقيق وسمن وحليب وخميرة ومكسرات أو ملبن أو عجوة (تمر مجفف) يتم خلطها بمقادير محسوبة، ويعتبر الكعك عادة تحرص المرأة المصرية على تقديمها للأسرة والضيوف في العيد، وأصبح وجود الكعك في العيد في بيوت المصريين واحدا من مظاهر التراث وخاصة في المناطق الشعبية.

تونس

تقبل العائلة التونسية، بالخصوص، على أصناف من الحلويات بعينها وذلك على غرار البقلاوة، ذات الأصول التركية، والغريبة والمقروض، وهي تشكيلة من الحلويات التي تبقى في تناول العائلة التونسية ككل. إلا أن البعض الآخر من العائلات له عادات وتقاليد مختلفة ويسعى إلى صنع كعكة الورقة، ذات الأصول الأندلسية، والتي تتكون في الأساس من اللوز.
وفي حين يقبل أهالي الجنوب التونسي، وخاصة مدينة تطاوين على حلويات قرن الغزال، وهي حلويات محشوة بالفواكه الجافة على غرار اللوز والفستق، تتفق العائلات التونسية على إعداد أو شراء المقروض القيرواني الذي يعد من المكونات الأساسية لحلويات العيد. وتصنع منه أصناف كثيرة من بينها المقروض بالعسل والمقروض بزيت الزيتون والمقروض بالتمور وغيرها من الفواكه الجافة.

الجزائر

تبدأ جموع المصلين في الجزائر بالتجمع لأداء صلاة العيد، وبعد أداء الصلاة والاستماع لخطبة العيد يتم التوجه للأهل والجيران والأصدقاء وتهنئتهم بالعيد السعيد، وعقب صلاة العيد تسارع الأسر الجزائرية في تبادل الزيارات واحتساء القهوة مصحوبة بحلوى العيد، وهي من العادات الأكثر شيوعاً. كما تتبادل الأسر الحلوى صباح أول أيام العيد، وتحرص معظم العائلات على التجمع في بيت كبير العائلة لقضاء اليوم كله مع الأقارب والأرحام.
ولاتساع مساحة الجزائر تختلف الأطباق والحلويات والعادات بالتأكيد بين الشرق والغرب والوسط والجنوب الواسع، وفي غالب البيوت تشرع ربات البيوت في إعداد صنوف من الحلويات التقليدية كـ«المقروط » و«الصامصة» و«التشاراك» فضلا عن «الغريبية» و«الشباكية».

السعودية

وفي السعودية، تختلف حلويات وولائم العيد بحسب المناطق، إلا أن المنطقة الغربية لا سيما مكة والمدينة وجدة تتميز بتشابه عاداتها ومأكولاتها في المناسبات والأعياد، فلا تكاد تخلو بيوت خلال الأيام الأخيرة في شهر رمضان من بعض الفواكه المجففة والمكسرات، المستخدمة في صنع «الدبيازة» التي تعتبر الطبق الرئيسي في إفطار عيد الفطر المبارك لديهم، إضافة إلى المعمول والغريبة التي تحرص النساء في هذه المناطق على صنعها داخل المنزل على الرغم من وجود محلات تبيعها جاهزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ddd333ooo.rigala.net
 
]استعدادات الأسر العربية لاستقبال عيد الفطر المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعةالرقية الشرعية والعلوم الاسلامية00201023063442 :: منتدى ملتقى اهل الفكر-
انتقل الى: