هذه قلعة تضمن الفوائد الفقهية والعلوم الشرعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثمرات التوبة، وعن فضل الجهر بالتوبة، والإنابة إلى الله تبارك وتعالى.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 4443
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: ثمرات التوبة، وعن فضل الجهر بالتوبة، والإنابة إلى الله تبارك وتعالى.    السبت يوليو 09, 2016 10:43 am

ثمرات التوبة، وعن فضل الجهر بالتوبة، والإنابة إلى الله تبارك وتعالى.
الأستاذ:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
الحقيقة أنك إذا دخلت إلى أحد المساجد، ورأيت المسجد ممتلئاً بالمصليين المنيبين، أنا أقول لك: أن تسعين بالمئة من هؤلاء ساقهم الله إلى بابه عن طريق تأديب أو مصيبة، لأن هذه المصائب سماها الله نعم باطلة، قال تعالى:
﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾
(سورة لقمان)
ولولا أن الله يريد أن يتوب علينا، ولولا أنه قال:
﴿اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾
(سورة البقرة)
ولولا أنه يفرح بتوبتنا لتفلت الإنسان، ولشقي في الدنيا والآخرة، حسب ما رغبت أن أروي قصة أحد التابعين الذين أصبحوا من كبار العارفين، من هؤلاء مالك بن دينار، سُئل مرة عن سبب توبته فقال: كنت شرطياً، ومنهمكاً على شرب الخمر، ثم إنني اشتريت جارية نفيسة وقعت مني أحسن موقع، فولدت لي بنتاً فشغفت بها، فلما دبت على الأرض ازدادت في قلبي حباً، وألفتني، وألفتها، قال: فكنت إذا وضعت الشراب بين يدي جاءت إلي، وجادلتني عليه وهرقته على ثوبي، فلما تم لها سنتان ماتت، فأكمدني موتها، وحزنت عليها حزناً كبيراً، فلما كانت ليلة النصف من شعبان، وكانت ليلة الجمعة، بت ثملاً من الخمر، ولم أصلِّ فيها العشاء، فرأيت فيما يرى النائم كأن القيامة قد قامت، قد نفخ في الصور، وبعثرت القبور، وحشرت الخلائق، وأنا معهم، فسمعت حساً من ورائي، فالتفت فإذا بثعبان عظيم أعظم ما يكون، أزرق اللون، قد فتح فاه مسرعاً نحوي، فمررت بين يديه هارباً فزعاً مهرولاً، فمررت بطريقي بشيخ نقي الثوب، طيب الرائحة، فسلمت عليه، فرد السلام، فقلت: أيها الشيخ، أجرني من هذا الثعبان أجارك الله، فبكى الشيخ، وقال لي: أنا ضعيف، وهذا أقوى مني، وما أقدر عليه، ولكن أسرع، وادع الله عز وجل، فلعل الله ينجيك منه، فوليت هارباً على وجهي، فصعدت على شرف من شرف القيامة، فأشرفت على طبقات النيران، فنظرت إلى هولها، وكدت أهوي فيها من فزعي من هذا الثعبان العظيم، فصاح بي صائح: ارجع، فلست من أهلها، فاطمأننت إلى قوله، فرجعت، ورجع الثعبان يتبعني، فقال الشيخ: إني ضعيف، ولكن سر إلى هذا الجبل، فإن فيه ودائع المسلمين، فإن كان لك فيه وديعة فسوف تنصرك، قال: فنظرت إلى جبل مستدير من فضة، وفيه كوى مخرمة وستور معلقة، على كل كوة وخوخة مصراعان من الذهب الأحمر، مفصلة بالياقوت، على كل مصراع ستر من الحرير، فلما نظرت إلى الجبل ولَّيتُ منه هارباً، والثعبان من ورائي، حتى إذا قربت منه صاح بعض الملائكة، ارفعوا الستور، وافتحوا المصاريع، وأشرفوا، فلعل لهذا البائس فيكم وديعة تجيره من عدوه، فإذا الستور قد رفعت، والمصاريع، قد فتحت فظهر أطفال وجوههم كالأقمار، وقرب الثعبان مني فتحيرت في أمري، فصاح بعض الأطفال: ويحكم أشرفوا كلكم، فقد قرب منه عدوه، فأشرفوا فجاء فوج بعد فوج، فإذا أنا بابنتي التي قد ماتت أشرفت علي معهم، فلما رأتني بكت، وقالت: أبي والله، ثم وثبت في كفة من نور كرمية السهم حتى مثلت بين يدي، فمدت يدها الشمال إلى يدي اليمنى، فتعلقت بها، ومدت يدها اليمنى إلى الثعبان فولى هارباً، ثم أجلستني، وقعدت في حجري، وضربت بيدها اليمنى إلى لحيتي، وقالت: يا أبت
﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ﴾
فبكيت، وقلت: يا بنية، وأنتم تعرفون القرآن ! فقالت: يا أبت نحن أعرف به منكم، قلت: فأخبريني عن الثعبان الذي أراد أن يهلكني، قالت: ذلك هو عملك السوء، قويته، فأراد أن يغرقك في نار جهنم، قلت: فأخبريني عن الشيخ الذي مررت به في طريقي ؟ قالت: يا أبت ذاك عملك الصالح، أضعفته حتى لم يكن له طاقة بعملك السوء، قلت: يا بنية، وما تصنعون في هذا الجبل ؟ قالت: نحن أطفال مسلمين أسكنا فيه إلى أن تقوم الساعة، ننتظركم تقدمون علينا، فنشفع لكم، قال مالك: فانتبهت فزعاً، وأصبحت، وقد فارقت المسكر، وكسرت الآنية، وتبت إلى الله عز وجل، وهذا كان سبب توبتي، أي إن ابنته الصغيرة رمز لعمله الصالح، وإن الشيخ الضعيف رمز لعمله الصالح الذي لم يقوى على مدافعة عمله السيئ، وأن هذا الثعبان العظيم الذي سيهلكه هو عمله السوء.
وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( يا قُييس، إن لك قريناً تدفن معه وهو حي، ويدفن معك وأنت ميت، فإن كان كريماً أكرمك، وإن كان لئيماً أسلمك، قال: ما هو يا رسول الله ؟ قال: هو عملك ))
(ورد في الأثر)
لذلك الموت يأتي فجأة، والقبر صندوق العمل.
المذيع:
كان موت ابنته بمثابة نعمة باطنة.
الأستاذ:
أنعمها الله عليه، وشفعت له، وذكرته بخطئه، وانحرافه الشديد.
على كل نحن لا نبني ديننا على المنامات، ولكن نستأنس بها أحياناً، نحن ديننا أساسه النصوص الصحيحة، والمنهج القويم، لكن مثل هذا المنام فيه معنى بليغ، وفيه تحذير من الله، وهذا يسوقنا إلى كلمة عن الأحلام التي يراها الإنسان.
إذا كان المؤمن مستقيماً على أمر الله، ورأى مناماً مخيفاً فهو من الشيطان، لا يعبأ به، وإن كان مستقيماً على أمر الله، ورأى مناماً مريحاً فهو بشارة من الله، أما إذا كان منحرفاً في سلوكه، ورأى مناماً مريحاً فهو من الشيطان، أما إذا رأى مناماً مخيفاً، وهذه حالة الإمام مالك بن دينار فهذا المنام تحذير من الله.
يروى أن الإمام مالك إمام دار الهجرة رأى في المنام ملك الموت، فسأله: كم بقي لي من عمري ؟ فأشار له بأصابعه الخمس، فلما استيقظ الإمام مالك قلق قلقاً شديداً، لا يدري أبقي خمس سنوات، أم خمسة أشهر، أم خمسة أسابيع، أم خمسة أيام، أم خمس ساعات، أم خمس دقائق، أم خمس ثوان، خمسة ! فلما ذهب إلى بعض الأئمة، الإمام بن سيرين فيما يروى، وسأله عن هذا المنام قال له: لا يا إمام، يقول لك ملك الموت: إن هذا السؤال من خمسة أشياء لا يعلمها إلا الله، إن هذا السؤال من الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله، على كل الحقيقة أنّ الإنسان إذا ذكر سبب توبته يعطي تشجيعاً للمسلمين.
المذيع:
هنا فضل الجهر بالتوبة، أي إنه عندما يتوب خاصة إذا كان من علياء القوم يعطي مثلاً للعامة من القوم على أن يقلدوه، ويمتثلوا له.
الأستاذ:
ولكن هناك تحفّظ، وهو أن الله سترني، ولا ينبغي أن أفضح نفسي، وليس في إسلامنا شيء اسمه الاعتراف والبوح، فالإنسان مغطى بستر الله عز وجل، إذا اختار من ذنوبه الذنب الذي لا يسقطه من عين الناس، وحدثهم به، وكيف تاب الله عليه فلا مانع، ولكنه ليس مكلفاً أن يحدث المذنب عن ذنوبه الكثيرة، وعن سقوطه في حمأة الرذيلة كي ينتفع الناس في هذا الذنب، الإنسان لا يغفر، فإذا بحت له ببعض الذنوب كلما نظر إليك تذكرها، لكن نحن قد نذكر أنه كان تائهاً وشارداً، وهكذا تاب بسبب نصيحة مثلاً، أو عمل صالح، أو موعظة بليغة، أو مرض ألمّ به، أنا أتمنى على التائبين من علية القوم إن حدثونا عن توبتهم أن يتحدثوا عن مناسبة توبتهم، لا عن ذنوبهم، إذا قال: كنت تائهاً، أو شارداً، أو مقترفاً للمعاصي كفى، أما أن يفصل تفصيلات ما أمره الله بها في شؤون معاصيه وذنوبه، ثم يجمل كيف تاب، لا، أنا أريد بالعكس، أريد أن يفصل في آلية التوبة.
حدثني أخ قال: والله لي عمل من أشد الأعمال دناءة، وسمى هذا العمل، لكنني تبت عند سماع شريط سمعته خمسين مرة، وفيه قصة مؤثرة عن إنسان أطلق بصره في الحرام، وملأ عينيه من الحرام، فأصابه الله بمرض ارتخاء الجفون، فهو لا يرى إلا إذا أمسك جفنيه بيديه، ورفعهما ! ويبدو أن هذا الإنسان الذي أخبرني عن توبته، له عمل مثل ذلك، فلما سمع هذه القصة تأثر بها، وكأن كل مذنب له مفتاح، هذا مفتاحه موعظة، وهذا مصيبة، وهذا مرض، وهذا مرض ابنته.
أعرف صديقاً متعلقاً بابنته تعلقاً لا حدود له، وكان شارداً وتائهاً عن منهج الله، فلما مرضتْ مرضاً عضالاً، ولم يبق طبيب إلا فحصها، اضطر إلى أن يبيع بيته، ويذهب إلى بلد بعيد، ولم تشفَ من مرضها، ثم خطرت له خاطرة هو وزوجته: لعلهما إذا تابا إلى الله، ورجعا إليه يشفي الله لهما هذه الفتاة التي تعلقا بها تعلقاً غير طبيعي.
الحقيقة أن هذا المرض بدأ يتراجع، لزم الصلاة، ودروس العلم، وتحجبت زوجته، وسلك طريق الإيمان، على أمل أن يشفيها الله بسبب توبتهما، وهذا الذي كان، والله بعد عشر سنوات زارني، وقدم لي دعوة لحضور عقد قران، فلبيت الدعوة، وألقيت كلمة في هذا العقد، وأنا خارج من مكان الاحتفال تبعني مودعاً، فخطر في بالي خاطرة، لعل هذه الفتاة التي تم عقدها الليلة لعلها هي التي مرضت، فقلت له بصيغة مألوفة: هي هي ! قال لي: هي هي! قلت: سبحان الله ! هذا المرض العضال جاء كالضيف، ألم بهذه الفتاة الرائعة، وحمل أبويها على التوبة، ثم انسحب مولياً، وكأنه لم يأتِ، وهذه من النعم الباطنة.
الله عز وجل ذكرنا بقوم عندهم بساتين وإنتاج زراعي كبير:
﴿أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18)﴾
(سورة القلم)
أرادوا أن يمنعوا حق الفقير، وأن يستأثروا بهذا المال، قال:
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)﴾
جاءتها موجة صقيع، وأحياناً تأتي موجة لثلاثين ثانية تتلف محاصيل بمئات الألوف، وبالملايين أحياناً موجة الصقيع.
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)﴾
كأنها مقطوعة، كأنها قد جنيت، في الصباح:
﴿فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) ﴾
﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26)﴾
ليست هذه بساتيننا، فلما تأكدوا أنها هي هي قالوا:
﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) ﴾
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) ﴾
﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28)﴾
لو أنكم سبحتم ربكم، وعرفتموه لما بخلتم بحق الفقير، ولما أتلف الله لكم محاصيلكم، وقد ورد في الحديث الشريف:
((ما تلف مال في بر أو بحر إلا بحبس الزكاة))
(ورد في الأثر)
﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ(30)﴾

أخ زياد، يوجد كلمة رائعة قال تعالى:
﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾
أي إن كل عذاب أسوقه لعبادي من أول الخليقة إلى نهايتها هذه أسبابه، وهذه أهدافه، الله عز وجل غني عن تعذيبنا، وكان من الممكن أن ننعم بالنعم، ونحن غارقون في المعاصي، لكن شاءت حكمة الله أن تكون الدنيا دار ابتلاء، وأن نؤدب من خلال المصائب التي تأتينا، لذلك عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
(( اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ: قَوْمٌ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ فِي السَّلَاسِلِ ))
(مسند الإمام أحمد)
ما السلاسل ؟ هي الامتحان، هناك فكرة دقيقة: لو أنك مدير مؤسسة، وأردت أن تعين موظفا، من لوازم التعيين أنك تمتحنه لستة أشهر، فإن كان جيداً أبقيته، وإلا صرفته، هذا الموظف من أجل أن تمتحنه سوف تسجل عليه كل حركة وسكنة، فإذا اجتمعت سيئاته، وطغت على حسناته استغنيت عنه، هذا المنطق السليم، ولكن لو أن ابنك هو الموظف ماذا تفعل ؟ ليس الموضوع أن تسجل عليه السيئات، بل أن تصلحه، فعند أول خطيئة تأتي به، وتؤدبه، وتنبئه، وهكذا ربنا جل جلاله وهو رب العالمين.
كان من الممكن أن ينزل الله آياته وقرآنه على الناس، ويبعث إليهم بالرسل كان وانتهى الأمر، وليفعلوا ما يشاؤون، لكن الله فضلاً عن أنه خلق لهم الكون معرفاً به، وأرسل لهم الرسل والأنبياء كان ثم الدعاة الصادقين، فضلاً عن الكتب التي أنزلت، هناك تأديب يومي، لذلك ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، ويعفو الله أكثر.
فأنا حينما أرى أن الله سبحانه وتعالى يسوق لعباده الشدائد من أجل أن يقفوا على بابه، ويصلوا إليه، فالشدائد كل شدة وراءها شَدّة إلى الله، وكل محنة وراءها منحة من الله، فحينما نفهم المصائب على هذا الفهم نكون قد فقهنا ديننا.
السيارة لماذا صنعت ؟ من أجل هدف واحد أن تسير، لماذا فيها مكابح ؟ والمكبح يتناقض مع هدف صنعها، المكبح ضمان لسلامتها، والمصائب كمكابح السيارة، فلولاها لهلكنا، فتأتي المصائب تردع الناس المنحرفين عن غيهم، وضلالهم، وعدوانهم، وظلمهم، فكأن الله سبحانه وتعالى رب كريم رحيم، يسوق لنا من الشدائد ما يحملنا به على التوبة، فإذا تبنا تاب الله علينا.
المذيع:
نسأل الله عز وجل موجبات رحمته، وعزائم مغفرته، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، إنه سميع مجيب، في ختام هذه السلسلة من الحوارات فضيلة الشيخ الدكتور محمد رابت النابلسي، جزاكم الله عنا كل خير، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم، أشكركم على هذا الجهد والوقت الذي فرغتموه كي ننجز هذه الحوارات، وختاماً أشكر الإخوة المستمعين لحسن متابعتهم، نسأل الله عز وجل أن يهيئ لنا لقاءات أخرى مستقبلاً بإذن الله تعالى، وذلك في مجال الدعوة في سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، حتى الملتقى فضيلة الشيخ أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ddd333ooo.rigala.net
 
ثمرات التوبة، وعن فضل الجهر بالتوبة، والإنابة إلى الله تبارك وتعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعةالرقية الشرعية والعلوم الاسلامية02 :: قصص التائبين والزاهدين والعائدين الى الله سبحانه-
انتقل الى: